Sabtu, 12 Oktober 2013

PUASA AROFAH DAN SEPUTAR QURBAN



1. Puasa Arofah

Kenapa di namakan Hari Tarwiyah dam hari Arafah
Imam Ibn Qudamah menulis dalam Kitab Al Mughni 3/429, maktabah syamilah sbb:

 سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ إِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَأَى لَيْلَتَئِذٍ فِي الْمَنَامِ ذَبْحَ اِبْنِهِ فَأَصْبَحَ يَرْوَى فِيْ نَفْسِهِ أَهُوَ حِلْمٌ أَمْ مِنَ اللهِ تَعَالَى ؟ فَسُمِّيَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ فَمَا كَانَ لَيْلَةُ عَرَفَةَ رَأَى ذَلِكَ أَيْضًا فَعَرَفَ أَنَّهُ مِنَ اللهِ تَعَالَى فَسُمِّيَ يَوْمَ عَرَفَةَ
……dinamakan Tarwiyah karena Nabi Ibrahim ‘alaihissalaam bermimpi pada malam Tarwiyah bahwasanya beliau menyembelih putranya (Isma’il). Pagi harinya beliau merenung apakah ini hanya sekedar mimpi atau merupakan perintah dari Allah Ta’ala, maka dinamakan Tarwiyah. Dan ketika malam Arafah beliau bermimpi lagi menyembelih putranya juga, maka beliau mengerti bahwasanya itu merupakan perintah dari Allah Ta’ala, maka dinamakan Arafah


Imam Muslim meriwayatkan dalam Kitab Shahihnya 3/167/2804, maktabah syamilah:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الْمُثَنَّى - قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيْرٍ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِيَّ عَنْ أَبِيْ قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ..........
قَالَ وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ « يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ ».

Abu Qatadah berkata: Rasulullah ditanya mengenai keutamaan puasa Arafah? Beliau menjawab: “Puasa Arafah menghapus dosa setahun yang lalu dan setahun yang akan datang”.


2.   Qurban

( وَلَهُ ) أَيْ لِلْمُضَحِّي ( الْأَكْلُ مِنْ أُضْحِيَّةِ تَطَوُّعٍ وَإِطْعَامُ الْأَغْنِيَاءِ ) مِنْهَا ( لَا تَمْلِيكُهُمْ ) وَيَجُوزُ تَمْلِيكُ الْفُقَرَاءِ مِنْهَا لِيَتَصَرَّفُوا فِيهِ بِالْبَيْعِ وَغَيْرِهِ ، ( وَيَأْكُلُ ثُلُثًا وَفِي قَوْلٍ نِصْفًا ) وَيَتَصَدَّقُ بِالْبَاقِي عَلَيْهِمَا وَفِي قَوْلٍ يَتَصَدَّقُ بِثُلُثٍ وَيَأْكُلُ ثُلُثًا وَيُهْدِي إلَى الْأَغْنِيَاءِ ثُلُثًا ،

( وَالْأَصَحُّ وُجُوبُ تَصَدُّقٍ بِبَعْضِهَا ) وَهُوَ مَا يَنْطَلِقُ عَلَيْهِ الِاسْمُ مِنْ اللَّحْمِ وَلَا يَكْفِي عِنْدَ الْجَلْدِ وَيَكْفِي تَمْلِيكُهُ لِمِسْكِينٍ وَاحِدٍ ، وَيَكُونُ نِيئًا لَا مَطْبُوخًا وَالثَّانِي يَجُوزُ أَكْلُ جَمِيعِهَا وَيَحْصُلُ الثَّوَابُ بِإِرَاقَةِ الدَّمِ بِنِيَّةِ الْقُرْبَةِ ،

 ( وَالْأَفْضَلُ ) التَّصَدُّقُ ( بِكُلِّهَا إلَّا لُقَمًا يَتَبَرَّكُ بِأَكْلِهَا ) فَإِنَّهَا مَسْنُونَةٌ كَمَا قَالَهُ فِي أَصْلِ الرَّوْضَةِ رَوَى الْبَيْهَقِيُّ { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْكُلُ مِنْ كَبِدِ أُضْحِيَّتِهِ } ، ( وَيَتَصَدَّقُ بِجِلْدِهَا أَوْ يَنْتَفِعُ بِهِ ) فِي الِاسْتِعْمَالِ ، وَلَهُ إعَارَتُهُ دُونَ بَيْعِهِ وَإِجَارَتُهُ


Sumber:
Syarh Mahalli / Qalyubi 16/123


Wallaahu A'lam

 

Tidak ada komentar:

Posting Komentar